منتدى كل العرب

اهلا بك زائرنا الكريم قم بالتسجيل بالضغط على كلمة تسجيل
ثم اتبع الخطوات وشكرا المدير(((صالح الشجاع))

منتدى كل العرب

سحابة الكلمات الدلالية

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» مرة اخرى...
الأربعاء أغسطس 08, 2012 7:11 pm من طرف صالح الشجاع

» ملك حميري.
الأحد أغسطس 05, 2012 2:13 pm من طرف بنت اليمن

» التقينا ها هنا
الإثنين يوليو 30, 2012 1:04 am من طرف صالح الشجاع

» خاص بحواء اعجبتني فنشرتها’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
الأربعاء يوليو 25, 2012 10:04 pm من طرف شهدعدنيه

» هههههه نكت سودانيه ههههههه
الإثنين يوليو 23, 2012 12:53 am من طرف شهدعدنيه

» توكل كرمان وجائزة نوبل
الإثنين يوليو 23, 2012 12:51 am من طرف شهدعدنيه

» صديقي................
الإثنين يوليو 23, 2012 12:50 am من طرف شهدعدنيه

» wantedفلم هندي روعه
الإثنين يوليو 23, 2012 12:49 am من طرف شهدعدنيه

» احلامنا,,,,,
الإثنين يوليو 23, 2012 12:47 am من طرف شهدعدنيه

المواضيع الأخيرة

» مرة اخرى...
الأربعاء أغسطس 08, 2012 7:11 pm من طرف صالح الشجاع

» ملك حميري.
الأحد أغسطس 05, 2012 2:13 pm من طرف بنت اليمن

» التقينا ها هنا
الإثنين يوليو 30, 2012 1:04 am من طرف صالح الشجاع

» خاص بحواء اعجبتني فنشرتها’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
الأربعاء يوليو 25, 2012 10:04 pm من طرف شهدعدنيه

» هههههه نكت سودانيه ههههههه
الإثنين يوليو 23, 2012 12:53 am من طرف شهدعدنيه

» توكل كرمان وجائزة نوبل
الإثنين يوليو 23, 2012 12:51 am من طرف شهدعدنيه

» صديقي................
الإثنين يوليو 23, 2012 12:50 am من طرف شهدعدنيه

» wantedفلم هندي روعه
الإثنين يوليو 23, 2012 12:49 am من طرف شهدعدنيه

» احلامنا,,,,,
الإثنين يوليو 23, 2012 12:47 am من طرف شهدعدنيه

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الشعب ... بين ضلالة الحاكم وغواية المعارضة

    شاطر

    njeebaskar
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 31/12/2011

    الشعب ... بين ضلالة الحاكم وغواية المعارضة

    مُساهمة من طرف njeebaskar في الإثنين يناير 02, 2012 12:55 pm

    الشعب ... بين ضلالة الحاكم وغواية المعارضة



    /نجيب عسكر


    لعل الحالة اليمنية الراهنة هي من أعجب وأغرب ما شهدته البشرية ،
    وأسوأ ما سيسجله التاريخ من حقبة قاتمة سنواجه بها الأجيال القادمة . حيث أن الحاكم
    ليس بحاكم والمعارضة ليست بمعارضة وهي معادلة صعبة وغير مقبولة ، بل هو لغز يصعب
    حله ، وهناكالكثير من الحقائق والسلوكيات الخاطئة التي يمارسها الحاكم والمعارضة
    والتي حولت حياة الشعب اليمني إلى جحيم ، وجعلته توأماً للفقر والمعاناة ، وحليفاً
    للبؤس يائساً من الحياة الكريمةبعيداً عن نعيم الحرية ، عديم الطموحلايتطلع إلى
    المستقبل ولايطمع بغد أفضل ، ونظراً لأن كلاً منهما يرتكب الخطأ ويرمي به على
    الطرف الآخر ويغرق الشعب بالأكاذيب ويصر على أكاذيبه ، فإنّا سنجتهد أن نرى بعين
    الشعب ونرصد بعض عجائب الخصمين اللدودين للشعب ، ونعلم أن الطرفين لن يستصيغا ذلك
    ، ولكن ما يهمنا أن كل العقلاء يعرفونه .



    فالحاكم الذي يجب عليه أن يحمي الشعب والوطن ويسهر على خدمتهما ، بل
    ويضاعف جهوده لأجل أن يرتقي بهما إلى الأفضل ويكون الحارس الأمين على مكتسباته
    وخيراته ، نجد أنه (أي الحاكم ) :



    -
    عاجز ولايستطيعالحكمولايملكمقوماته،ولايسيطرعلىالبلادماعداالخزينةالعامة،حيثأثبتفشلهفيإدارةالبلاد،
    وعدمقدرتهعلىوضعأسسلدولةحديثةمرتبطةبكلمايدورحولهافيالعالممنتطورات.



    -
    بعيد عن الشعب، حيث لم يتصرفكحاكمبلكخصمللشعبفيخطاباتهوسلوكياتهجمعاء،فهويستخدملغةالتخوينوالتخويفوالوعيدولغةالفتنةوالتفريقبينأطيافالمجتمعويتبعالسياسةالاستعماريةفرقتسد،فهذاحوثيوذاكانفصاليوالآخرمنالأخوانالمسلمينوالرابعقاعدةوالخامسانقلابيوالسادسإماميوالسابعرجعي،والثامنعميل،والتاسعقاطعطريقوقاتلومختطفوخارج
    عن القانون و.....إلخ ، المهمأنالشعبكلهمتهم،فمنبقيفيهذهالأرضمازالبريئاً؟ثمأليسمنالعيبأنيقبلالحاكمالبقاءعلىرأسشعبكلهذهصفاته؟



    -
    يتبعسياسةالتجهيلوالتجويعللشعببكلالوسائلحتىيبقىشعباًخاضعاًذليلاًتابعاًمطيعاً ، ويحصر الثروة والمناصب الهامة في فئة محدودة الجميع يعرفها ،
    وليشرب الشعب من البحر .



    -
    لم يوفر لشعبه أبسط الخدمات الضرورية فالتعليم تهمة كبرى ضد الشعب ،والصحة
    لانريد دليلاً أكبر من خروج رئيس الدولة وكل من أصيب معه في جامع النهدين للعلاج في
    السعودية ، وهو دليل قاطع على غياب أبسط الخدمات الطبية ( ولانقاش) ، ثم ماذا عن
    الكهرباء و الصرف الصحي و المياه ، وغياب الأمن والقضاء و... القائمة طويلة يعرفها
    الجميع .



    -
    يمارس التضليل والكذب والدجل على الشعب مع سبق الإصرار والترصد ،
    ويتعامل مع الشعب باستخفاف وعدم احترام لعقول الناس ومداركهم ، و
    يثيرالفتنةبينأبناءشعبهمنخلالتسخيرهللإعلامالمتبلدوالعتيقلإثارةالفتنوتحريضالشعبضدبعضهوبثالفرقةبينأفرادالمجتمع،وهوأمرفيغايةالخطورةحيثيشجعالإسلاميينضدالاشتراكيينثميسلطالسلفيينعلىالإصلاحيين،
    والقبائل ضد الحوثيين ، وينبش كل ملفات الماضي
    ،ويعملعلىإحياءالنعراتوالمذهبيةويستنكربشدةأنيلتقيالإشتراكيمعالإصلاحي والناصري
    ويدعوإلىشقصفهمبدلاًمنالدعوةإلىتوحيدالصفوتشجيعمثلهذهالخطوةلما من شأنه استقرار
    البلاد ، وقد استنسخ الأحزاب والجمعيات والنقابات والاتحادات والصحف وأعلنأنهسيواجهالتحديبالتحديبدلاًمنمواجهةأخطائهبالحلولالناجحةومواجهةالمخالفينبالقانون،فهليعقلأنتكونهذههيتصرفاتحاكمللشعبأمعدوله؟



    -
    قضى على كل شيء جميل في هذه البلاد ، وأخذ من كل شيء أسوأ ما فيه ،
    واستبعد أصحاب الكفاءات من القيادات القادرة على بناء الوطن ، واستعان بالفاسدين
    والمتزلفين والمراوغين الذين ينافقون الحاكم ويهدمون أركان الوطن . وجعل الفساد
    سلطاناً على كل مقدرات البلاد .



    -
    الحاكم يعيش على مآسي الشعب ، حيث يصور أبناء اليمن كأصحاب العاهات
    ليستعطف بهم العالم ويستجدي عطاءهم ، أو
    أنهم مجموعة من الإرهابيين يجب القضاء عليهم ، وعلى دول العالم أن تجزل العطاء
    للحاكم حتى يكون حارساً أميناً ضد أبناء الشعب ، أو يسمح لهم باستباحة كل شيء في
    هذا الوطن بحراً وبراً وجواً .



    -
    الحاكم يؤمن بالوطنية كشكليات ومهرجانات ويفتقدها حقيقة ، حيث ينفق مئات الملايين في
    تلك الشكليات بينما الوطنية الحقيقية تقتضي إنفاق تلك الملايين على الشعب الذي هو بحاجة إلى كل ريال .



    -
    يريد أن
    يثبت ولو بالقوة أنه هو الوطني الوحيد ومن سواه فخونة وعملاء وأعداء للوطنوخارجين
    عن القانون ، ولذلك
    يعتمدسياسةالإقصاءوالتهميشومصادرةالحقوق،والمراوغةو لايؤمن بالحوار الوطني الحقيقي ولايؤمن بحقوق الآخرين إلا من وجهة
    نظره ، ولايعترف بذلك بل يكابر ويعاند ولو انتهى الوطن بكامله .



    -
    تعامل
    مع ثورة الشباب ومطالبهم باستهتار
    واستخفاف ، ولم يهتم بمطالبهم البسيطة والمشروعة حتى تصاعدت الأمور وأصبحت ثورة
    شعبية كبرى ، وسالت الدماء وخسر الوطن الكثير من خيرة أبنائه .



    -
    يعتمد
    على ثقافة الوهم والخداع وكل شيء تمام يافندم ، وعدم المصداقية والاعتراف بالأخطاء
    والتجاوزات ، و
    يرفضالحقيقةويكرهقائلها،ولايصغي للنصح بل يرى نفسه أكبر من أن يستمع
    لنصيحة أو نقد ،ويصرعلىالخطأوعدمالاعترافبه، ومن يخالفه الرأى فهو شيطان وملعون .



    -
    الحاكم هو الوحيد الذي لايحاسب أحداً من الفاسدين بل يعترف أنه لايقدر
    على ذلك ، لكنه يجمع ملفات الفساد للتهديد
    والوعيد والضغط على الفاسدين ليستمروا في تقديم الولاء ، ويعلن في أكثر من مناسبة أنه
    سوف يخرج الملفات ، ويؤجل يوم الحساب حتى يرضخ له الجميع ويخشون خروج تلك الملفات
    .



    أما المعارضة التي ينبغي أن تمثل الحلم الجميل والمنقذ الوحيد لهذا
    الشعب من ظلم الحاكم والأمل المشرق الذي سينقل البلاد من أنفاق القهر إلى فضاء
    الحرية والعدالة والعيش الرغيد ، لكن ذلك الحلم أصبح كسراب بقيعة يحسبه الضمآن
    ماءً ، فالمعارضة كما هو واضح وجلي :



    -
    لاتملك مشروعاً وطنياً واضحاً تستطيع بواسطته إقناع الشعب على
    اللإلتفاف حولها ، ولم تثبت أنها أهل لقيادة دفة البلاد في قادم الأيام ، وكلما يجمعها
    هو بغضها للحاكم وسعيها لإسقاط النظام ، ما عدا ذلك لم نلمس شيئاً .



    -
    تتميز
    بالضعف والخوف والجبن والتردد والضبابية في المواقف ، الأمر الذي الذي جعل الحاكم
    لايحسب لها أي حساب.



    -
    المعارضة لاتختلف عن الحاكم في بعدها عن الشعب و تعدد ولاءتها للخارج
    ، ونظرتها القاصرة تجاه الشعب .



    -
    الخطاب الإعلامي للمعارضة ركيك وغامض وغير قادر على التفاعل مع كل
    تغيرات العصر ، ولم يستطع وضع أسس لخطاب إعلامي رصين ينقل الشعب إلى وضع جديد.



    -
    المعارضة تشكو من إقصاء الحاكم
    وتمارسه مع الآخرين ، ولا تؤمن بحقوقهم
    ومازالت أسيرة الماضي المريض وخائفة من أضواء المستقبل ، حيث تتكيء على رموز فاسدة وعقليات عتيقة يمقتها الشعب
    ويلفظها التاريخ ، وتريد من الشعب اللاتفاف حولها والتعاون معها لمحاربة الفساد
    والمفسدين ، وهذا هو التناقض بعينه



    -
    ترغب في الوصول إلى السلطة ، وهذا حق مشروع لكنها لاتعرف الطريق
    الصحيح إليها ، فهي ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
    إن السفينة لا تجري على اليبس



    -
    المعارضة لم تتمكن من صياغة لغة جديدة وسلوكيات حضارية مختلفة عن لغة
    وسلوكيات الحاكم ولم تأت بثقافة مدنية راقية
    ،ولمتفرقبينثقافتهاالتييجبأنتكونوثقافةالحاكم،فنحننكادنجزمأنثقافةالحاكموالمعارضةتخرجانمنمشكاةواحدة،
    فنحن لم نشاهد منها أي صورة جديدة فثقافة السلاح والعنجهية والمظاهر الكاذبة وسجون
    المشائخ والعقليات العقيمة مازالت تتربع على كثير من مفاصل المعارضة ، والشباب
    يمثلون لها الصديق لوقت الضيق فقط .



    -
    لم تبدأ المعارضة بثورة على فساد الذات وتصحيح كل أخطاء الماضي
    والاعتراف بها مهما كانت حتى تصفي سجلها أمام الشعب ، وحتى تشعر الناس بأنها تتجه
    نحو بناء دولة مدنية حديثة ، بعيداً عن الحسابات الضيقة ، وثبت أنها قد قضت على كل
    الأحقاد والثارات التي كانت بينها إلى الأبد ليس بصورة مؤقتة حتى يسقط النظام ،
    وبعدها نراجع الحسابات التي قد تصيب البلاد بكارثة أكبر من كارثة الحاكم .



    -
    المعارضة فشلت في حوارها مع الحاكم وفي قيادتها للثورة ، بل أنها
    أساءت إلى الشباب بمواقفها المتذبذبة وتصريحاتها غير الحصيفة في كثير من الأحيان ،
    حيث جانبت المصداقية وأثارت عداء الشعب ، وساعدت في إطالة عمر الحاكم ، وفي شق الصف
    الوطني .



    -
    لاتتقبل المعارضة النقد بل يضيق صدرها به ، وتسير على نهج النظام
    الحالي في كثير من خطواته وأخطائه .



    وكثيرة هي الأمور التي تشكك في ولاء السلطة والمعارضة لهذا الوطن ،ومن
    يتابع التصريحات والتهريج المستمر خلال الأيام الماضية من قبل الجانبين ، وخصوصاً
    الأكاذيب التي تجاوزت كل الأخلاقيات ، يجد أن هؤلاء جميعاً يستهينون بالشعب
    ويعبثون بأفكاره ويشوهون وعيه ويفرقون بين الإبن وأبيه وبين الزوجة وزوجها ، وهذه
    هي أسوأ السلوكياتالبعيدة عن الوطنية والدين والأعراف والأخلاق .



    وهم بذلك جعلوا الشعب اليمني يعيش حالة إرباك وتوهان وشتات فكري وعدم
    وضوح في الرؤية تجاه الحاكم والمعارضة وتجاه الحياة حاضراً ومستقبلاً ، فلم يعد
    يدري بمن يثق وإلى من ينتمي ، فقد أصبح بين نارين سلطة عاجزة عن تأمين أي حقوق
    لهذا الشعب ومعارضة ضعيفة لا تستطيع أن تلبي تطلعاته ، والحقيقة المتكشفة أن لا
    أحد منهم يعمل حباً في الوطن بل طمعاً
    للكسب والجاه والسيطرة ولمآرب أخرى



    وكلٌ يدّعي وصلاً بليلى
    وليلى لاتقرُّ لهم وصالا


    والوطن بريء مما نرى ونسمع ، فهل يتحرك العقلاء من الجانبين لتكذيب ما
    قلناه ويثبتون عكسه ويحافظون على خارطة الوطن وابتسامة الشعب ؟
    avatar
    صالح الشجاع
    الاداره
    الاداره

    عدد المساهمات : 537
    تاريخ التسجيل : 09/08/2011

    رد: الشعب ... بين ضلالة الحاكم وغواية المعارضة

    مُساهمة من طرف صالح الشجاع في الثلاثاء يناير 03, 2012 6:25 am

    njeebaskar كتب:
    الشعب ... بين ضلالة الحاكم وغواية المعارضة



    /نجيب عسكر


    لعل الحالة اليمنية الراهنة هي من أعجب وأغرب ما شهدته البشرية ،
    وأسوأ ما سيسجله التاريخ من حقبة قاتمة سنواجه بها الأجيال القادمة . حيث أن الحاكم
    ليس بحاكم والمعارضة ليست بمعارضة وهي معادلة صعبة وغير مقبولة ، بل هو لغز يصعب
    حله ، وهناكالكثير من الحقائق والسلوكيات الخاطئة التي يمارسها الحاكم والمعارضة
    والتي حولت حياة الشعب اليمني إلى جحيم ، وجعلته توأماً للفقر والمعاناة ، وحليفاً
    للبؤس يائساً من الحياة الكريمةبعيداً عن نعيم الحرية ، عديم الطموحلايتطلع إلى
    المستقبل ولايطمع بغد أفضل ، ونظراً لأن كلاً منهما يرتكب الخطأ ويرمي به على
    الطرف الآخر ويغرق الشعب بالأكاذيب ويصر على أكاذيبه ، فإنّا سنجتهد أن نرى بعين
    الشعب ونرصد بعض عجائب الخصمين اللدودين للشعب ، ونعلم أن الطرفين لن يستصيغا ذلك
    ، ولكن ما يهمنا أن كل العقلاء يعرفونه .



    فالحاكم الذي يجب عليه أن يحمي الشعب والوطن ويسهر على خدمتهما ، بل
    ويضاعف جهوده لأجل أن يرتقي بهما إلى الأفضل ويكون الحارس الأمين على مكتسباته
    وخيراته ، نجد أنه (أي الحاكم ) :



    -
    عاجز ولايستطيعالحكمولايملكمقوماته،ولايسيطرعلىالبلادماعداالخزينةالعامة،حيثأثبتفشلهفيإدارةالبلاد،
    وعدمقدرتهعلىوضعأسسلدولةحديثةمرتبطةبكلمايدورحولهافيالعالممنتطورات.



    -
    بعيد عن الشعب، حيث لم يتصرفكحاكمبلكخصمللشعبفيخطاباتهوسلوكياتهجمعاء،فهويستخدملغةالتخوينوالتخويفوالوعيدولغةالفتنةوالتفريقبينأطيافالمجتمعويتبعالسياسةالاستعماريةفرقتسد،فهذاحوثيوذاكانفصاليوالآخرمنالأخوانالمسلمينوالرابعقاعدةوالخامسانقلابيوالسادسإماميوالسابعرجعي،والثامنعميل،والتاسعقاطعطريقوقاتلومختطفوخارج
    عن القانون و.....إلخ ، المهمأنالشعبكلهمتهم،فمنبقيفيهذهالأرضمازالبريئاً؟ثمأليسمنالعيبأنيقبلالحاكمالبقاءعلىرأسشعبكلهذهصفاته؟



    -
    يتبعسياسةالتجهيلوالتجويعللشعببكلالوسائلحتىيبقىشعباًخاضعاًذليلاًتابعاًمطيعاً ، ويحصر الثروة والمناصب الهامة في فئة محدودة الجميع يعرفها ،
    وليشرب الشعب من البحر .



    -
    لم يوفر لشعبه أبسط الخدمات الضرورية فالتعليم تهمة كبرى ضد الشعب ،والصحة
    لانريد دليلاً أكبر من خروج رئيس الدولة وكل من أصيب معه في جامع النهدين للعلاج في
    السعودية ، وهو دليل قاطع على غياب أبسط الخدمات الطبية ( ولانقاش) ، ثم ماذا عن
    الكهرباء و الصرف الصحي و المياه ، وغياب الأمن والقضاء و... القائمة طويلة يعرفها
    الجميع .



    -
    يمارس التضليل والكذب والدجل على الشعب مع سبق الإصرار والترصد ،
    ويتعامل مع الشعب باستخفاف وعدم احترام لعقول الناس ومداركهم ، و
    يثيرالفتنةبينأبناءشعبهمنخلالتسخيرهللإعلامالمتبلدوالعتيقلإثارةالفتنوتحريضالشعبضدبعضهوبثالفرقةبينأفرادالمجتمع،وهوأمرفيغايةالخطورةحيثيشجعالإسلاميينضدالاشتراكيينثميسلطالسلفيينعلىالإصلاحيين،
    والقبائل ضد الحوثيين ، وينبش كل ملفات الماضي
    ،ويعملعلىإحياءالنعراتوالمذهبيةويستنكربشدةأنيلتقيالإشتراكيمعالإصلاحي والناصري
    ويدعوإلىشقصفهمبدلاًمنالدعوةإلىتوحيدالصفوتشجيعمثلهذهالخطوةلما من شأنه استقرار
    البلاد ، وقد استنسخ الأحزاب والجمعيات والنقابات والاتحادات والصحف وأعلنأنهسيواجهالتحديبالتحديبدلاًمنمواجهةأخطائهبالحلولالناجحةومواجهةالمخالفينبالقانون،فهليعقلأنتكونهذههيتصرفاتحاكمللشعبأمعدوله؟



    -
    قضى على كل شيء جميل في هذه البلاد ، وأخذ من كل شيء أسوأ ما فيه ،
    واستبعد أصحاب الكفاءات من القيادات القادرة على بناء الوطن ، واستعان بالفاسدين
    والمتزلفين والمراوغين الذين ينافقون الحاكم ويهدمون أركان الوطن . وجعل الفساد
    سلطاناً على كل مقدرات البلاد .



    -
    الحاكم يعيش على مآسي الشعب ، حيث يصور أبناء اليمن كأصحاب العاهات
    ليستعطف بهم العالم ويستجدي عطاءهم ، أو
    أنهم مجموعة من الإرهابيين يجب القضاء عليهم ، وعلى دول العالم أن تجزل العطاء
    للحاكم حتى يكون حارساً أميناً ضد أبناء الشعب ، أو يسمح لهم باستباحة كل شيء في
    هذا الوطن بحراً وبراً وجواً .



    -
    الحاكم يؤمن بالوطنية كشكليات ومهرجانات ويفتقدها حقيقة ، حيث ينفق مئات الملايين في
    تلك الشكليات بينما الوطنية الحقيقية تقتضي إنفاق تلك الملايين على الشعب الذي هو بحاجة إلى كل ريال .



    -
    يريد أن
    يثبت ولو بالقوة أنه هو الوطني الوحيد ومن سواه فخونة وعملاء وأعداء للوطنوخارجين
    عن القانون ، ولذلك
    يعتمدسياسةالإقصاءوالتهميشومصادرةالحقوق،والمراوغةو لايؤمن بالحوار الوطني الحقيقي ولايؤمن بحقوق الآخرين إلا من وجهة
    نظره ، ولايعترف بذلك بل يكابر ويعاند ولو انتهى الوطن بكامله .



    -
    تعامل
    مع ثورة الشباب ومطالبهم باستهتار
    واستخفاف ، ولم يهتم بمطالبهم البسيطة والمشروعة حتى تصاعدت الأمور وأصبحت ثورة
    شعبية كبرى ، وسالت الدماء وخسر الوطن الكثير من خيرة أبنائه .



    -
    يعتمد
    على ثقافة الوهم والخداع وكل شيء تمام يافندم ، وعدم المصداقية والاعتراف بالأخطاء
    والتجاوزات ، و
    يرفضالحقيقةويكرهقائلها،ولايصغي للنصح بل يرى نفسه أكبر من أن يستمع
    لنصيحة أو نقد ،ويصرعلىالخطأوعدمالاعترافبه، ومن يخالفه الرأى فهو شيطان وملعون .



    -
    الحاكم هو الوحيد الذي لايحاسب أحداً من الفاسدين بل يعترف أنه لايقدر
    على ذلك ، لكنه يجمع ملفات الفساد للتهديد
    والوعيد والضغط على الفاسدين ليستمروا في تقديم الولاء ، ويعلن في أكثر من مناسبة أنه
    سوف يخرج الملفات ، ويؤجل يوم الحساب حتى يرضخ له الجميع ويخشون خروج تلك الملفات
    .



    أما المعارضة التي ينبغي أن تمثل الحلم الجميل والمنقذ الوحيد لهذا
    الشعب من ظلم الحاكم والأمل المشرق الذي سينقل البلاد من أنفاق القهر إلى فضاء
    الحرية والعدالة والعيش الرغيد ، لكن ذلك الحلم أصبح كسراب بقيعة يحسبه الضمآن
    ماءً ، فالمعارضة كما هو واضح وجلي :



    -
    لاتملك مشروعاً وطنياً واضحاً تستطيع بواسطته إقناع الشعب على
    اللإلتفاف حولها ، ولم تثبت أنها أهل لقيادة دفة البلاد في قادم الأيام ، وكلما يجمعها
    هو بغضها للحاكم وسعيها لإسقاط النظام ، ما عدا ذلك لم نلمس شيئاً .



    -
    تتميز
    بالضعف والخوف والجبن والتردد والضبابية في المواقف ، الأمر الذي الذي جعل الحاكم
    لايحسب لها أي حساب.



    -
    المعارضة لاتختلف عن الحاكم في بعدها عن الشعب و تعدد ولاءتها للخارج
    ، ونظرتها القاصرة تجاه الشعب .



    -
    الخطاب الإعلامي للمعارضة ركيك وغامض وغير قادر على التفاعل مع كل
    تغيرات العصر ، ولم يستطع وضع أسس لخطاب إعلامي رصين ينقل الشعب إلى وضع جديد.



    -
    المعارضة تشكو من إقصاء الحاكم
    وتمارسه مع الآخرين ، ولا تؤمن بحقوقهم
    ومازالت أسيرة الماضي المريض وخائفة من أضواء المستقبل ، حيث تتكيء على رموز فاسدة وعقليات عتيقة يمقتها الشعب
    ويلفظها التاريخ ، وتريد من الشعب اللاتفاف حولها والتعاون معها لمحاربة الفساد
    والمفسدين ، وهذا هو التناقض بعينه



    -
    ترغب في الوصول إلى السلطة ، وهذا حق مشروع لكنها لاتعرف الطريق
    الصحيح إليها ، فهي ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
    إن السفينة لا تجري على اليبس



    -
    المعارضة لم تتمكن من صياغة لغة جديدة وسلوكيات حضارية مختلفة عن لغة
    وسلوكيات الحاكم ولم تأت بثقافة مدنية راقية
    ،ولمتفرقبينثقافتهاالتييجبأنتكونوثقافةالحاكم،فنحننكادنجزمأنثقافةالحاكموالمعارضةتخرجانمنمشكاةواحدة،
    فنحن لم نشاهد منها أي صورة جديدة فثقافة السلاح والعنجهية والمظاهر الكاذبة وسجون
    المشائخ والعقليات العقيمة مازالت تتربع على كثير من مفاصل المعارضة ، والشباب
    يمثلون لها الصديق لوقت الضيق فقط .



    -
    لم تبدأ المعارضة بثورة على فساد الذات وتصحيح كل أخطاء الماضي
    والاعتراف بها مهما كانت حتى تصفي سجلها أمام الشعب ، وحتى تشعر الناس بأنها تتجه
    نحو بناء دولة مدنية حديثة ، بعيداً عن الحسابات الضيقة ، وثبت أنها قد قضت على كل
    الأحقاد والثارات التي كانت بينها إلى الأبد ليس بصورة مؤقتة حتى يسقط النظام ،
    وبعدها نراجع الحسابات التي قد تصيب البلاد بكارثة أكبر من كارثة الحاكم .



    -
    المعارضة فشلت في حوارها مع الحاكم وفي قيادتها للثورة ، بل أنها
    أساءت إلى الشباب بمواقفها المتذبذبة وتصريحاتها غير الحصيفة في كثير من الأحيان ،
    حيث جانبت المصداقية وأثارت عداء الشعب ، وساعدت في إطالة عمر الحاكم ، وفي شق الصف
    الوطني .



    -
    لاتتقبل المعارضة النقد بل يضيق صدرها به ، وتسير على نهج النظام
    الحالي في كثير من خطواته وأخطائه .



    وكثيرة هي الأمور التي تشكك في ولاء السلطة والمعارضة لهذا الوطن ،ومن
    يتابع التصريحات والتهريج المستمر خلال الأيام الماضية من قبل الجانبين ، وخصوصاً
    الأكاذيب التي تجاوزت كل الأخلاقيات ، يجد أن هؤلاء جميعاً يستهينون بالشعب
    ويعبثون بأفكاره ويشوهون وعيه ويفرقون بين الإبن وأبيه وبين الزوجة وزوجها ، وهذه
    هي أسوأ السلوكياتالبعيدة عن الوطنية والدين والأعراف والأخلاق .



    وهم بذلك جعلوا الشعب اليمني يعيش حالة إرباك وتوهان وشتات فكري وعدم
    وضوح في الرؤية تجاه الحاكم والمعارضة وتجاه الحياة حاضراً ومستقبلاً ، فلم يعد
    يدري بمن يثق وإلى من ينتمي ، فقد أصبح بين نارين سلطة عاجزة عن تأمين أي حقوق
    لهذا الشعب ومعارضة ضعيفة لا تستطيع أن تلبي تطلعاته ، والحقيقة المتكشفة أن لا
    أحد منهم يعمل حباً في الوطن بل طمعاً
    للكسب والجاه والسيطرة ولمآرب أخرى



    وكلٌ يدّعي وصلاً بليلى
    وليلى لاتقرُّ لهم وصالا



    والوطن بريء مما نرى ونسمع ، فهل يتحرك العقلاء من الجانبين لتكذيب ما
    قلناه ويثبتون عكسه ويحافظون على خارطة الوطن وابتسامة الشعب ؟



    مشكور اخي نجيب علي هذا المقال الرائع

    سرني تواجدك دمت بخير


    _________________
    http://salehalshogaa.ahlablog.net/index.htm

    http://salehalshogaa.blogspot.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:50 pm